السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
468
شوارق النصوص
فسلّمه الباقون ، فيصيروا أضحوكة بين العقلاء ! ، ولا يستحقوا الخطاب والجواب عند الفضلاء . ولنعم ما أفاد الخان المكرم في تبيين وضع هذا الحديث ، حيث قال : « [ وكذلك قوله : ( لو كان بعدي نبيّ لكان عمر ) المروي بألفاظ مختلفة . وفيه : إنّ المخبر الصادق صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف يقول فيمن عبد الأوثان سنين من عمره : ( إنّه لو كان نبيّ بعدي لكان عمر ) ؟ ! . ومضافا إلى سخافة مضمون هذه الجملة وركاكتها ، والتي لا يمكن إطلاق لفظ الحديث عليها ، فإنّه يبطل ترتيب هذه الطائفة لفضل الخلفاء ، إلّا أن يختلقوا لأبي بكر : ( لو كان فيهما آلهة لكان فلان ) ] » « 1 » انتهى . وأمّا رابعا : فلمّا سبق من عبارة مجد الدين الفيروزآبادي المصرّحة بأنّ حديث ( ما صبّ اللّه في صدري شيئا ، إلّا وصببته في صدر أبي بكر ) ، وحديث ( وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا إشتاق . . . الخ ) ، وحديث : ( أبا وأبو بكر . . . الخ ) وأمثاله مفتريات يعلم بطلانها ببديهة العقل « 2 » .
--> ( 1 ) في المتن : « همچنين است حديث ( لو كان بعدي نبيّ لكان عمر ) كه به عبارات مختلفة مروى است ، چه حسبة اللّه انصاف بايد كرد كه جناب مخبر صادق به حق شخص كه عمرها بتپرستى كرده باشد چگونه ارشاد مىفرمودهاند كه بعد از من نبيّ مىبود محمّد مىبود ، ويا وجود سخافت وركاكت مضمون اين جمله كه حديثش نتوان گفت مبطل ترتيب مقرر اين طائفه مى شود ، مگر اينكه در شأن أبو بكر روايت سازند ( لو كان فيها آلهة لكان فلان ) » . ( 2 ) انظر سفر السعادة للفيروزآبادي : 280 .